جميع مجالات الخبرة

المصارف الإسلامية

تقوم المعاملات المصرفية الإسلامية على المبادئ الإسلامية التي تمنع فرض الفوائد (الربا) على القروض وتقضي أن تكون عوائد الموال الموظفة من قبل المقترضين على الأرباح المتأتية عن المخاطر التجارية التي يتحملها المقرض لذا تقوم المؤسسة المالية على النجاح المالي للعميل عوضاً عن تسلم ما يتدفق من أموال محتسبه وفقاً لمعدلات السوق ووفقاً للقانون الإسلامي يمكن توفير التمويل المتعلق بالاستثمارات والمشاريع فقط على نحو لا يتناقض مع المبادئ الإسلامية لذا فإن التمويل الإسلامي غير وارد بالنسبة لمشاريع تتعلق بالكحول أو دور القمار أو لحوم الخنزير ومنتجاته.

لقد تعامل المجموعة مع العديد من مشاريع التمويل الإسلامي ذات الطبيعة المختلفة بالإضافة إلى تقديم المشورة للعملاء حول التمويل الإسلامي عموماً وتعتبر المرابحة إحدى الطرق الشائع استخدامها بالنسبة لترتيبات التمويل التجاري الإسلامي ووفقاً لهذه الطريقة تقوم المؤسسة المالية بشراء السلعة المعنية من الموارد ثم تعيد بيعها لنفس العميل مقابل سعر يفوق سعرها الأصلي أما الأسلوب الأخر المتبع في هذا المجال فهو المضاربة التي تقوم على مبدأ مفاده أن من يملك المزيد لديه المهارة اللازمة لتوظيفها بشكل منتج وبناء عليه تعتبر “المضاربة” أحد الأسس المعتمدة من قبل بعض صناديق التمويل الإسلامية ويساهم المستثمرون في صناديق المضاربة التي تتولى المؤسسات المالية بناء على مهارتها الاستثمارية المهنية استثمارها في المشاريع المناسبة ويتم تحويل نسبة من الأرباح للعملاء المستثمرين في الوقت المحدد بينما يفرض البنك رسوماً على إدارة صناديق الاستثمار.

ومع تزايد تعقدي المعاملات والتعاملات الإسلامية المالية في مختلف المجالات بما فيها الصكوك (السندات الإسلامية) والكافل ( التأمين الإسلامي) تابع محاموناً هذه التطورات وأصبحوا من أفضل الخبراء في هذا المجال ويتطلع عملاؤنا لمعرفتنا الوافرة والإلمام التام بالشريعة الإسلامية والقدرات العملية على حل القضايا الماثلة وانجاز الصفقات ووفقاً لمصالحهم.